Chairman’s Message

_Sample Edit

Chairman’s Welcome

(إذا القَدر لمْ يرسمْ طرِيقُك ، فأَرسَمهُ بِنفسِكَ)

(المدرسة الشّرقيّة مثال)

كنتُ ضابطًا ، إلاَّ أنّ الأقدار وضعتني أمام طُرُق وعِرة فمهّدتُها بالإرادة فأصبحت سالكة                   

  ففي كل تربة نجاح، بذورٌ من فشل ، كما في كل تُربة فشل، بذورٌ من نجاح ” ، إلاّ أنّ المميّزين فقط هم الّذين يُحوّلون فشلهم الى نجاح ، بل و يُحافظون على زخمه 

خُضت تجارب متباينة في مراحل حياتي منها النّاجحة و منها الفاشلة ، و لكنّني لم أكترث لأيّ منها لأنّني كنت أبحث عن ذاتي في مشروع واعد يخلّد مسيرتي في الحياة 

كانت تجربة المدرسة الشّرقيّة هي آخر ميناء رست سفن تجاربي عليه ، فصادفتني في البداية   صعاب و تحدّيات و احباطات تجاوزتها واحدة تلو الأخرى بالعزيمة و الاصرار 

كانت البداية مُتعثّرة ، راهن الكثيرون على فشلِها فالشّامتين ضربوا دفوف الشّماتة حين كبوت من فوق صهوة جوادٍ جامحٍ  

قُل ما شئتَ ، أهو الحسد الّذي لا مفرّ منه أم سوء الطّالع ، أم عدم الدّراية في تجربة التّعليم و دهاليزه ، أم كلّها اجتمعت على جبهةٍ واحدة ضدّ عسكري صقلته تجارب الحياة فحاربها دون هوادة 

كانت السّقطة في البداية كارثيّة ، إلاّ أنّني كنتُ على يقينٍ من تجاوزها ، فإمّا أن يكون الفشل بداية النّجاح أو نهاية الرّجل كما قال نابليون بونابرت ، فأمتطيْتُ صهوة النّجاح غير ملتفتٍ الى ذلك الفشل ، فكانت النّتائج باهرة ، فرفرفت أعلام الانتصار على المدرسة الشّرقيّة بفضلٍ من الله و دعاء الوالدين، فصمتت فجأةً أفواه الشّامتين و المُتربّصين و المُشكّكين ، و ارتفعت أكُفُّ المحبّين تدعوا لنا بالتّوفيق و النّجاح ، و هكذا بدأت رحلة المليون ميل

يعقوب بن جاسم العوفي

رئيس مجلس الادارة